حريات تنشر نص تقارير منظمة (كفاية) عن المجازر الجديدة بدارفور

نشر في : 10  إبريل  2014
التعليقات 0
Share

أكدت تقارير لمنظمة (كفاية) الأمريكية Enough ، ينزل-فوق-الخبر-وللخارج-300x231ان القوات الحكومية ومليشيات (الجنجويد) ومليشيا ما يسمى بـ (قوات الدعم السريع) ، إرتكبت جرائم خطيرة في مناطق (سرف عمرة) ، (معسكر خور أبشي للنازحين) ومنطقة (شرق جبل مرة) .

وإستندت التقارير الثلاثة التي أرسلت منظمة (كفاية) نسخ منها لـ (حريات) ، على صور القمر الصناعي (سينيتل) وشهادات من ضحايا الجرائم الحكومية ، وشهادات أخرى من مسؤولين ببعثة (اليوناميد).

وفي التقرير الأول الذي حمل عنوان : ( قصف وتدمير القرى : أعداد كبيرة من المواطنين يفرون من شرق جبل مرة – مارس 2014) ، أبرزت صور القمر الصناعي (سنيتيل) القصف الجوي الذي استهدفت به القوات الحكومية منطقة جبل مرة ، ووصف التقرير القصف الجوي على هذه المناطق المكتظة بالسكان بانه (نوعا من جرائم الحرب).

وذكر التقرير : ( في الوقت الذي تصاعدت فيه الغارات الجوية للطيران الحكومي فإن ميليشيات الجنجويد المدعومة من الحكومة السودانية ، والمعروفة باسم قوات الدعم السريع ، أحرقت ودمرت أيضا) ، وأظهر القمر الصناعي سنتنيل ( حرق قرى في المنطقة ، وصورا لأكثر من 377 ( قطية) محترقة في ست قرى بشرق جبل مرة).. ( كما أظهرت الصور أيضا نحو 59 قطية محترقة في جانب من قرية دولما ، والتي تبعد نحو 33 كيلومترا جنوب غرب الفاشر . وهذه القطاطي أحرقت في الفترة ما بين 9 فبراير و 27 مارس 2014 ). مضيفاً ان (  ستة آلاف من مقاتلي الجنجويد هاجموا المواطنين وأحرقوا منازلهم في جميع أنحاء المنطقة . وتزامنت تلك الهجمات العنيفة في دارفور مع صراع القوى السياسية في ولاية شمال دارفور للسيطرة على سلطتها) .

وفي تقرير منظمة (كفاية) الثاني بعنوان ( دارفور تشتعل بانتهاكات الجنجويد) أظهرت صور مشروع القمر الصناعي (سنتنيل) 17 مارس ، تدمير نحو 150 منزلا على الجانب الغربي من مدينة سرف عمرة ، وذكر التقرير : ( هناك يعيث مقاتلو الجنجويد فسادا في الأرض مرة أخرى . فضلا عن ذلك فإن أنماط الدمار قادت محللي الصور إلى خلاصة مؤداها أن الإضرار الذي لحق بسرف عمرة كان متعمدا ، وليس من قبيل الصدفة. إلى ذلك يعاني أهالي دارفور مرة أخرى من تنافس ميليشيات للسيطرة على الأراضي ، والموارد. فالهجمات في سرف عمرة أدت ، وفقا لتقارير إخبارية ، إلى مقتل 19 شخصا ، وجرح 60 وتشريد نحو 65.000 وفقا لمنظمات إنسانية دولية . أما الهجمات القاتلة على المناطق المحيطة بسرف عمرة فهي تتصاعد في وقت يتنافس بعض القيادات من أجل السيطرة على ولاية شمال دارفور . ويبدو كذلك أن الجديد في هذه التطورات هو أن الاقتتال الداخلي بين القوات المتنافسة المدعومة من الحكومة صار أكثر كثافة ، مع اندلاع الاشتباكات القبلية).

وأضاف التقرير ان ( إستراتيجية الخرطوم طويلة الأمد لمكافحة التمرد بناء على قاعدة (فرق تسد) لا محالة تتضح في أحداث العنف الأخيرة . فالدعم المالي من الحكومة السودانية للمجموعات المسلحة التي تهاجم المدنيين يثبت قبول الحكومة بالسلوك الإجرامي لهذه الميليشيات التي تمولها . إذ إن ثقافة الإفلات من العقاب قد شجعت جميع الجهات الفاعلة المسلحة بما فيها الموالون و غير الموالين للحكومة على تفاقم العنف في الإقليم).

وفي تقريرها الثالث ، بعنوان : ( الجنجويد يحرقون معسكر للنازحين في جنوب دارفور قرب قاعدة لليوناميد 27 مارس 2014) ، فإن صور مشروع القمر الصناعي سنتنيل التي التقطت يوم 62 مارس 2014 أظهرت حرق أكثر من 400 (قُطية) ، وبعض الخيام ، ومعسكرات اللجوء المؤقتة بواسطة قوات الجنجويد المدعومة من الحكومة السودانية في معسكر خور أبشي للنازحين جنوب دارفور للنازحين داخليا والذي يقع قرب قاعدة حفظ السلام.

وقالت بعثة يوناميد إنها حمت الآلاف من المدنيين النازحين في عدة قواعد، بما في ذلك خور أبشي ، وتظهر الصورة الملتقطة مجموعة كبيرة من المواطنين يتجهون نحو وسط مجمع يوناميد. وقال متحدث باسم يوناميد لمشروع سينتنيل للأقمار الصناعية إن قوات حفظ السلام والنازحين في خور أبشي نبهت أولا من هجوم محتمل إلى المخيم في 60 مارس. (سكان المخيم ، والذين يبلغون نحو ثلاث آلاف لجأوا إلى قاعدة يوناميد. وفي اليوم التالي بينما تحمي قوات حفظ السلام الذين داخل المجمع أضرم نحو 300 رجل مدججين بالسلاح النار في مخيم للنازحين في مكان قريب.

ويقول شهود عيان إن الهجوم على معسكر خور أبشي أسفر عن حرق المهاجمين من (قوات الدعم السريع ) المدعومة من القوات المسلحة الحكومية ، شيخا حتى الموت ، وتعرض العديد من السكان إلى إصابات ، وتم خطف القادة المحليين، ونهبت الممتلكات والثروة الحيوانية بينما دمر المهاجمون أيضا آبار المياه والمنازل، ومستشفى.

وذكرت (كفاية) في تقريرها انه  وعلى الرغم من الثناء الذي تلقته اليوناميد لجهودها من الاتحاد الأفريقي، إلا أن الوفيات والإصابات تثير أسئلة حرجة حول إرادة وإمكانيا قوة بعثة حفظ السلام في ردع مثل هذه الهجمات وتنفيذ بند حماية المدنيين خارج مجمعها.

طالع التقارير 1 

طالع التقرير  2

طالع التقرير 3

القسم : تقارير
الوسومات :


التعليقات : (0)




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.