دارفور : غياب السلام والغذاء

نشر في : 07  مايو  2014
التعليقات 0
Share

indexالميدان ….

تستعد البعثة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور لعقد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري، نهاية هذا الشهر بحضور مسؤولين من حكومة السودان. مما يستدعي طرح أسئلة حول هذا المؤتمر وأهدافه، في الوقت الذي تستمر فيه المواجهات بين الحركات المسلحة ذات النفوذ والتأثير وبين الحكومة، ويروح ضحية تلك المواجهات مدنيون وتضيع وسط الأحداث المتلاحقة معلومات تتعلق بمسؤولية الأطراف المتنازعة تجاه أمنهم وسلامتهم، إضافة إلى النزوح الجماعي واللجوء إلى دول الجوار في ظروف قاسية دون أن تكلف الحكومة نفسها إعلان موقفها ومسؤوليتها تجاههم  كمواطنين.

الحرب في دارفور تمتد آثارها عميقاً لتؤثر على استقرار المناطق الريفية، التي كانت تتوفر بها إمكانية الحصول على الغذاء بالنسبة للسكان، وحتى  المعلومات الرسمية الواردة من ولاية جنوب دارفور تشير إلى وجود ما يطلق عليه ( فجوة غذائية) تفوق ( 228) ألف طن من الحبوب الغذائية، ويعني ذلك تهديداً مباشراً للموسم الزراعي الذي لم تستعد الحكومة له بتوفير التمويل اللازم للمزارعين.

كيف يمكن للحكومة والوساطة الافريقية أن تتحدث عن الحوار الدارفوري الدارفوري في ظل الحرب التي إتسع نطاقها، وأصبحت مجتمعية تتغذى على سلاح وافر وضغائن قبلية ومليشيات وصراع مصالح مكشوف بين قادة المؤتمر الوطني أنفسهم؟

كل يوم يمضي والحرب مستعرة يشكل انتهاكا لحق الحياة في دارفور، والحكومة تريد للأمور أن تذهب في إتجاه التطبيع مع الوضع هناك حتى تغدو حربا منسية، لكن هيهات …الشعب في دارفور لن يصمت رغم كل المآسي ونحن معه ،لن تغيب قضية دارفور عن أولويات عملنا السياسي في العاصمة وفي ولايات دارفور، ولن يهدأ لنا بال حتى يتحقق السلام والعدل ويأخذ كل ذي حق حقه بالقصاص والتعويضات ورد المظالم وجبر الضرر تلك  هى قضية الساعة، وستظل إلى أن يتحقق السلام في دارفور.

القسم : تحت الضوء, مقالات
الوسومات :


التعليقات : (0)




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.