مقتل ثلاثة إثيوبيين من قوات بعثة “يوناميد” في هجوم بدارفور

نشر في : 20  أكتوبر  2014
التعليقات 0
Share

أعلنت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، اليوم الخميس، مقتل ثلاثة من جنودها الإثيوبيين في هجوم شنه مجهولون على دورية للبعثة في إقليم دارفور المضطرب، غربي السودانimages_170425.

وذكرت البعثة في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه أن “الحادث وقع في محلية (بلدية) كرما التابعة لولاية شمال دارفور؛ حيث هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية دورية حفظ سلام إثيوبية تقوم بحراسة إحدى آبار الماء بالمنطقة”.

وأضاف البيان أن “الجناة فروا من مسرح الجريمة بعد أن استولوا على إحدى المركبات التابعة للدورية”.

ونقل البيان عن رئيس البعثة بالإنابة، بيدون باشوا، “إننا ندين بشدة هذه الجريمة البشعة التي تم ارتكابها حيال حفظة سلام بعثتنا”، مضيفا: “لقد فقد هؤلاء الجنود الثلاثة حياتهم كما فعل العديد من أقرانهم فيما سبق وهم يحاولون جلب السلام إلى أهل دارفور”.

وناشد باشوا، حسب البيان، حكومة السودان “سرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة؛ لأن أي هجوم على حفظة السلام هو في واقع الأمر جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي”.

ويشهد إقليم دارفور نزاعا بين الجيش وثلاث حركات متمردة منذ 2003 خلف 300 الف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص بحسب إحصائيات أممية.

وتنتشر بعثة “يوناميد” في إقليم دارفور منذ مطلع العام 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام في العالم، حيث يتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2013.

ومنذ انتشارها فقدت البعثة 61 من جنودها في هجمات نسب أغلبها لمجهولين حيث تنشط كثير من العصابات التي تستغل انعدام الأمن في عمليات نهب وقتل واختطاف للأجانب العاملين في الإقليم وإطلاق سراحهم مقابل فدية.

وتسبب النزاع في إصدار المحكمة الجنائية الدولية في العام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير بتهمة “ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” قبل أن تضيف لهم “تهمة الإبادة الجماعية” في العام 2010.

ويرفض البشير الإعتراف بالمحكمة، ويقول إنها “أداة استعمارية موجهة ضد بلاده والأفارقة”.



التعليقات : (0)




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.