طرد المنظمات الدولية بولاية غرب دارفور يؤدي الي تفاقم الاوضاع الانسانية

نشر في : 05  أكتوبر  2014
التعليقات 0
Share

تقرير: عاينlarge-5368cdbe05c81

تدهورت الاوضاع الانسانية بصورة مخيفة في معسكرات غرب دارفور بعد ان قامت الحكومة بطرد وانهاء خدمات عدد من المنظمات العاملة بالمنطقة منها منظمة (مرلين) البريطانية الامر الذي جعل بعض النازحين يفرون الي دولة تشاد المجاورة للعيش في معسكرات اللجؤ لتلقي المساعدات

وكشف  منسق معسكرات غرب دارفور محمد حسن لـ(عاين) عن تدهور الاوضاع الانسانية الناتجة عن طرد الحكومة للمنظمات الانسانية في غرب دارفور ، وقال محمد ان الولاية بها عشر معسكرات للنازحين معتمدة لدي  المنظمات ، واضاف( والان كلها تعاني من نقص في الغذاء والمياه والدواء بعد ان قامت حكومة الخرطوم بانهاء خدمات منظمة مرلين البريطانية التي تعمل في مجال خدمات المياه وتوزيع الغذاء)

ويقول منسق معسكرات غرب دارفور ان المواطنين تضرروا من سياسات حكومة المؤتمر الوطني بطرد المنظمات التي تقدم المساعدات للنازحين خاصة وقد ادى ذلك الى تدهور الاوضاع الانسانية بصورة مخيفة وتهدد بحدوث كارثة انسانية ان لم يسرع المجتمع الدولي في اعادة هذه المنظمات او النظر في اخرى بديلة لتقدم العون للنازحين ، وقال ( نعيش اوضاع انسانية صعبة  ليس هناك طعام ، ولا ماوي ولا مياه  ، ولا خدمات صحية ) ، واضاف  ان مفوضية العون الانساني بالولاية  لا تقوم باي دور حيال النازحين وهي تمنع النازحين من العون الانساني وتطالبهم بالعودة  الي قراهم / وقال ( كيف نعود وقرانا غير امنة ) ، واوضح وان العديد من النازحين فروا الي دولة تشاد للعيش في معسكرات اللجؤ هناك حتي يتمكنوا من ايجاد المساعدات الانسانية

وقال المنسق ان طرد منظمة ( مرلين) التي تعمل في مجال الخدمات قد اثر بصورة كبيرة علي اوضاع النازحين ، واضاف ( الان لا نملك اي مساعدات وكل المنظمات غادرت بسبب سياسات الحكومة واتهامها للمنظمات بالقيام باعمال غير انسانية) ، وقال (هذه تهم غير صحيحة نحن لم نري اية عمل عدائي من قبل المنظمات ) وتابع (لدينا حوالي عامين لم نتلقي اية  مساعدات انسانية ) ، وقال ان طرد منظمة (ميدي اير) التي كانت تعمل في مجال الدواء كانت تساعد في تخفيف فاتورة العلاج لكن الان النازحون لا يستطيعون الحصول علي الدواء نتيجة لارتفاع اسعاره في الصيدليات والمستشفيات ، مشيراً الى ان ادارته اجتمعت مع حكومة الولاية لمعالجة الامر بيد انه قال ان الولاية رفضت تقديم اي دعم للمعسكرات ، واضاف( طلبنا من الحكومة توفير الادوية في المراكز الصحية بالمعسكرات لكن وزارة الصحة بالولاية رفضت تقديم الخدمات الصحية بالمعسكرات والان الاوضاع الصحية متدهورة)

من جانبه اكد احد شيوخ معسكر سربا  بغرب دارفور لـ(عاين) ان اوضاعهم الانسانية متدهورة ويفتقدون المساعدات الانسانية وان الحكومة بعد طرد المنظمات لم تقدم لهم اي مساعدات وانهم لا يستطيعون العمل من اجل العيش ، وقال (نحن لا نملك وجبة وحياتنا صعبة)  واضاف انهم يفكرون في الذهاب الي معسكرات اللجؤ في تشاد ، وشدد قائلاً (نحن لا نستطيع العيش هنا والحكومة لا تريدنا ان نعيش يريدون قتلنا ) ، واضاف ان الاوضاع الامنية والتعليمية والانسانية والصحية  بالمعسكرات اصبحت طاردة بعد ابعاد المنظمات الدولية ، وتابع ( اوضاعنا سيئة للغاية ونعاني من تقص في كل الخدمات وندعو المجتمع الدولي والامم المتحدة بضرورة عودة المنظمات الانسانية لتقديم المساعدات)

يذكر ان مفوضية العون الانساني بولاية غرب دارفور اصدرت قرار في منتصف  ابريل الماضي طالبت فيه المنظمة بانهاء خدمات منظمة (مرلين) البريطانية التي تعمل في مجال الاغاثة في ولاية دارفور وتغطي خدماتها مناطق ( الجنينه وسربا وبيضة وكرينك) ، و توفر المؤن والغذاء والرعايه الصحية لاكثر من ألفي شخص حيث برر مفوض العون الانساني  بولاية غرب دارفور محمد ادم في تصريحات صحفية  ان المنظمة ارادت الاندماج مع منظمة انقاذ الطفولة السويدية العاملة في الولاية ، لكن قانون العمل الانساني وبحسب فقراته لايسمح بذلك الاندماج ، واعلن المفوض ان المفوضية وبعد تلقيها للاخطار تبحث ألان عن منظمة اخرى مناسبة لاستلام مهام منظمة مارين حتى لاتتوقف المراكز الصحية العشرة التي كانت تديرها بمحليات سربا والجنينة وبيضة وكرينك



التعليقات : (0)




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.