عن إفهم دارفور

Share

تنامي استخدام الانترنت في العالم العربي في العقد الماضي على نحو متزايد، مما أدى بطبيعة الحال إلى انتشار جيل جديد من نشطاء حقوق الإنسان على الإنترنت، بما يلبي الحاجة الملحة لوجود مواقع معلوماتية غير منحازة ، بل وموثوق بها فيما يتعلق بدارفور.
وقد أظهرت هذه القوة الجديدة نفسها من خلال المدونين المتحمسين وغيرهم من النشطاء ممن أخذوا على عاتقهم كشف طبيعة التحديات السياسية التي تواجه المنطقة من الخليج إلى المحيط ، رغم ما يعرضهم ذلك إلى مخاطر شخصية كبيرة.
فمن مصير فلسطين، إلى المعارضة الداخلية العراقية، مرورا بقضايا التعددية وحقوق الإنسان وغيرها من القضايا الأخرى التي يتم مناقشتها بشكل مفتوح بعيداً عن المحاذير التي تفرضها الدولة على الحوار السياسي.
ولكن و لسوء الحظ، فبينما كان آلاف المواطنين حول العالم يتظاهرون ويناشدون الحكومات لوضع حد للقتل العمد وسياسات الإحلال السكاني في دارفور، كان الصمت يخيم على الشارع العربي.
فالرأي العام العربي، بالرغم من – أو ربما بسبب – انشغاله بالأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان، قد تجاهل مأساة ملايين المسلمين في دارفور و كذلك لم تكن استجابة المجتمع المدني في العالم العربي مشجعة
ونظرا لكل هذه الحقائق مجتمعة، نقدم هذا الموقع.
هدف هذا الموقع هو المساعدة في تبديد الأفكار الخاطئة المتعلقة بصراع دارفور والمنتشرة بشكل كبير في العالم العربي حيث أنه يقدم للنشطاء، والصحفيين، والمواطنين، المهتمين ، مورداً للمعلومات يعتمد عليه.
ففي حين أنه بسبب مساندة الحكومات العربية للخرطوم، واختلافهم الكلي مع ما يحدث في دارفور، نجد أن العالم العربي مغيب عن حقيقة الأوضاع بشكل كبير ، والأسوأ من ذلك، نجده محاطا بدعايات مغرضة وأنصاف حقائق عما يحدث حقيقةً في غرب السودان.
و يهدف هذا الموقع المستند إلى مؤسسات عديدة مهتمة بالأوضاع في دارفور ، وعلى رأسها تحالف إنقاذ دارفور ، إلى أن يصبح المورد الإلكتروني الأول للمعلومات باللغة العربية عن دارفور.
ورغم أن الموقع لا يهدف إلى تقديم مادة جديدة حول دارفور، إلا أنه يسعى لتقديم معلومات وخلفية عن الأزمة في دارفور تم الحصول عليها من مجموعة كبيرة من المصادر المتنوعة الموثوق بها. كما سيقدم هذا الموقع أيضاً آخر التطورات المتعلقة بالقضية سواء كانت داخلية أو إقليمية أو دولية.
أيضا يسعى هذا الموقع إلى تقديم المعلومات – بطريقة مبسطة ودقيقة – بما يمكن الصحفيين والباحثين الناطقين بالعربية، وأيضاً المواطنين المهتمين، من إيجاد إجابات دقيقة وصادقة لأسئلتهم ، نظرا لأن سوء الوضع يعد نتيجة مباشرة لتلقي المعلومات الخاطئة فيما يتعلق بدارفور.
كما يحاول الموقع ربط أهالي دارفور والسودان بشكل عام مع باقي المواطنين العرب ، بتقديم منتدى حر ومنفتح تلح الحاجة إليه لطرح شهاداتهم، وللتعبير عن وجهة نظرهم بالنسبة لما يحدث”على أرض الواقع”.
نحن نأمل كذلك ً في دفع الجماعات الحقوقية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لزيادة عملهم على دارفور وشرح أسباب ونطاق الأزمة هناك ، كخطوة نحو وضع فعال من شأنه الإسهام في إنهاء النزاع بشكل عادل.
وفي النهاية فنحن نحث قراءنا الأعزاء على التواصل معنا على البريد الإلكتروني: ifhamdarfur@anhri.net لتشاركوا بتعليقاتكم ومقترحاتكم وإستفساراتكم.

مع تحيات فريق عمل

www.Ifhamdarfur.org

التعليقات : (1)
  1. Mariam says:

    I am Sorry that I don’t have an Arabic key board to write my comments in Arabic. I have searched the internet today with intention of finding out how much is there about DArfur issues on the Internet. I am also looking for a forum that bring all Darfurian together and so that they can work to the benifit of the region. I agree with you that there is widely spread ignorance about what is happening in Darfur and this ignorance is intentional and is made by huge effort of the government of Sudan to keep blind the world’s sight about the horrible situation in Darfur. Anyway I praise your effort to uncover the sitaution in Darfur but I have to ask this question: WHAT ARE WE EXPECTING FROM THE ARAB WORLD? WHAT HAS IT DONE TO THE PLASETIANS ? aRAB WORLDS regimes are no better than Sudan’s regime SO we should not count on them in any way. Let;s make effort to enlighten our own people in the Sudan becuase they are also ignnorant about Darfur issues.




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.