معلومات أساسية

Share
sudanmap

  • الجغرفيا والسكانتقدر مساحة دارفور بخمس مساحة السودان، اي ما يقارب 200 ميل مربع.وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، فضلا عن متاخمته لبعض الأقاليم السودانية مثل بحر الغزال وكردفان من الشرق.تكثر في إقليم دارفور المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة حيث يوجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة.
    كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث ولايات: شمال دارفور وعاصمته مدينة الفاشر، وجنوب دارفور وعاصمته مدينة نيالا، وغرب دارفور وعاصمته مدينة الجنينة.كما توجد به غابات الهشاب الذي يستخرج منها الصمغ العربي ثاني المحاصيل الاقتصادية في الصادر السوداني فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه تجربة زراعة القمح والذرة الرفيعة والدخن وغيرها. وكذلك يمتاز الإقليم بثروة حيوانية ضخمة قوامها الإبل والغنم والبقر.
    وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في السبعينات والثمانينات.وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن الإقليم غني بالمعادن ويمتاز إقليم دارفور بالتعدد القبلي فالإضافة إلى “مجموعات القبائل المستقرة” في المناطق الريفية مثل: “الفور” و”المساليت” و”الزغاوة”، و”الداجو” و”التنجر” و”التامة”، هناك مجموعات أخرى من القبائل الرعوية المترحلة والتي تتنقل في المنطقة بصورة موسمية حسب الحاجة إلى المرعى ومنها: “أبالة” و”زيلات” و”محاميد” و”مهريه” و”بني حسين” و”الرزيقات” و”المعالية”.

    ويدين سكان دارفور بالإسلام “سنّة”. وقد عاش الرحل والمجموعات المستقرة وشبه الرعوية والمزارعون في دارفور في انسجام تام منذ قديم الزمان، وهناك علاقات مصاهرة بينهما، واعتادت مجموعات الرحل التنقل في فترات الجفاف إلى مناطق المزارعين بعد جني الثمار، وهذه العملية يتم تنظيمها في اتفاقيات محلية بين القبائل، وإن لم يخلُ الأمر – في أوقت الجفاف والتصحر- من بعض المناوشات المتكررة بين الرحل والمزارعين في نطاق ضيق، سرعان ما كان يجري حلها عبر الإدارة الأهلية التي كانت تتحكم في مقاليد الأمور في تلك المناطق.

    لم تشكل الاختلافات الإثنية والثقافية بين هذه المجتمعات في السابق أي مشاكل تذكر ، حيث كان الإقليم ينعم بالاستقرار ، إلا أنه برزت الاختلافات بصورة واسعة في هذا الصراع الدائر حالياً خاصة بعد ان استمالت الحكومة بعض القبائل الرعوية وقامت بتسليحها وإشراكها في الصراع الدائر بين بعض القبائل المستقرة والحكومة، علماً بأن المناوشات التي كانت تحدث في الماضي بين هذه القبائل بسبب التنقل والمرعى كانت تحل في مؤتمرات قبلية تنتهي بتوقيع اتفاقيات المصالحة بين أطراف النزاع. غير أن النزاعات والحروب القبلية اتسعت بصورة كبرى مع الوقت، وتشعب النزاع، وتدخلت أطراف عديد دولية وإقليمية.

    ففي 1989 اندلع نزاع عنيف بين الفور وبعض القبائل الرعوية، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر؛ مما أخمد النزاع مؤقتا، ورعى اتفاقيةَ الفاشر -التي أنهت الصراع- الرئيسُ السوداني الحالي عمر البشير الذي كان قد تولى الحكم عام 1989 بعد انقلابه على النظام القائم في الخرطوم آنذاك. كما اندلع صراع قبلي آخر بين بعض القبائل الرعوية وقبيلة المساليت المستقرة في غرب دارفور بين عامي 1998-2001؛ مما أدى إلى لجوء كثير من المساليت إلى تشاد، ثم وقعت اتفاقية سلام محلية مع سلطان المساليت عاد بموجبها بعض اللاجئين فيما آثر البعض البقاء في تشاد. .

  • دارفور والنزاع
    كثيرا ما عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة.ففي عام 1989 شب نزاع عنيف بين الفور وبعض القبائل الرعوية ، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ونشب نزاع ثان بين تلك القبائل الرعوية والمساليت غرب دارفور عامي 1998 و2001، وتم احتواؤه باتفاقية سلام بين الطرفين وإن كان بعض المساليت آثر البقاء في تشاد.ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر. وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات.ويعتبر إقليم دارفور قاعدة تشاد الخلفية فجميع الانقلابات التي حدثت في هذا البلد الأفريقي تم تدبيرها -حسب المصادر – من دارفور، ما عدا أول انقلاب أطاح بفرانسوا تمبلباي الذي كان أول رئيس لتشاد بعد استقلالها عن فرنسا. فالإطاحة بالرئيس فيليكس مالوم أو غوكوني عويدي ونزاع حسن حبري مع الرئيس الحالي إدريس ديبي ارتبط بإقليم دارفور الذي كان االقاعدة الخلفية للصراعات التشادية الداخلية.

    ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تستعمرها فرنسا ، لذلك يسهل -حسب المراقبين- فهم الاهتمام الفرنسي بما يجري في الإقليم .منذ بداية سنة 2003 كانت القوات الحكومية السودانية وميلشيات الجنجويد ( بعض من القبائل الرعوية التي سلحتها الحكومة لمجابهة القبائل المستقرة) الموالية لها تحارب مجموعات من الثوار في الجهة الغربية من إقليم دارفور.

    وكانت إستراتجية الحكومة والجنجويد تتمثل في شن هجوم منظم ضد المدنيين المنتمين لنفس المجموعة العرقية التي ينتمي لها الثوار مثل الفور والزغاوة والمساليت. تتحمل قوات الثوار المسؤولية في بعض الهجمات ضد المدنيين إلاّ أن الحكومة السودانية وقوات الجنجويد تتحمل مسؤولية أكبر في إشاعة العنف.

    تعرض مئات الآلاف من المدنيين للقتل من جراء العنف والمرض والمجاعة كما تعرضت الآلاف من النساء للاغتصاب. وقد أُجبر ما يزيد على 2.500.000 مدني على التهجير ألقصري وترك منازلهم بعد أن أحرقت قراهم وسلبت ممتلكاتهم.
    وتم هدم آلاف القرى بطريقة منظمة. وقد استطاع جزء منهم الهروب إلى دولة تشاد المجاورة فيما ظلت الغالبية محتجزة في دارفور.

    ويشهد كل شهر موت الآلاف من المدنيين نتيجة لنقص الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى في بيئة صحراوية قاسية. إن إقليم دارفور هو موطن لأكثر من 30 مجموعة عرقية، كلهم مسلمون. فقوات الجنجويد المنتدبون والمسلحون والمدربون والمدعمون من قبل الحكومة السودانية ينحدرون من عدة مجموعات صغيرة من الرحل الطالبين للهوية العربية. وكانوا يستعملون عبارات عنصرية سيئة عند مهاجمتهم للمجموعات المستهدفة الذين يُعتبرون غير عرب.

    وقد تم توثيق الأسس العرقية والعنصرية الملحوظة التي يقوم عليها العنف من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة والصحفيين الدوليين

    أسباب النزاع :
    يعاني إقليم دارفور الكثير من الصراعات وذلك بسبب :

    • وجود الإقليم في منطقة تماس مع ثلاث حدود لدول مختلفة جعله عرض للتأثر بالصراعات الداخلية لتلك الدول ذات التقلبات السياسية المتكرره.
    • وجود قبائل مشتركة حدودية جعلت الصراع في الدول المجاورة ينتقل بحكم الانتماءات القبلية إلى داخل بعض القبائل التي تستوطن الإقليم.
    • الحدود المفتوحة والأرض المنبسطة جعل من الإقليم منطقة رائدة لتجارة السلاح.
    • الإقليم يشكل القاعدة الخلفية لكل الانقلابات العسكرية التي حدثت في دول الجوار.
    • يشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرانكفوني لهذا نجد الاهتمام الفرنسي بالإقليم.
  • لغز ميليشيا “الجنجاويد”لم نجد تفسيرا متفقا عليه لكلمة جنجويد، فالبعض يراها لفظا منحوتا من العبارة “جن على جواد” وأخرون يقولون بأنها نحتت من ثلاث كلمات تبدأ كلها بحرف الجيم وهي: جن وجواد وجيم ثلاثة (طراز سلاح معروف). في حين يربطها البعض بصعلوك من عرب دارفور يدعى حامد جنجويت مارس الحرابة مع عصابته ضد القرى الأفريقية في الثمانينات من القرن الماضي فأدخل الرعب في قلوب السكان.
    ومهما تعددت تفاسير اللفظ فإن له معنى مشتركا بينها جميعا وهو أنها جماعة مسلحة بدارفور يحملها أكثر من طرف مسؤولية الإخلال بالأمن في الإقليموأيا كان مصدر الكلمة فأن الجنجويد يهاجمون السكان والمتمردين معا في دارفور، وهناك روايات عن نهبهم أهالي دارفور، واستهدافهم قبائل الفور والزغاوة والمساليت التي خرج منها زعماء حركات التمرد في دارفور، وعن مطاردتهم في الوقت نفسه للمتمردين على حكومة الخرطوم. وفي حين تتهم حركات التمرد في دارفور ووكالات الإغاثة الدولية الجنجاويد بأنهم أعوان الحكومة وتابعوها، وأنهم عرب يشنون هجمات عنيفة على الأفارقة السود من قبائل الفور والمساليت والزغاوة. تنفي الحكومة السودانية ذلك بشدة، وتقول: إنها لا ولاية لها عليهم، وإنهم يهاجمون قواتها أيضا.

    وينسب إلى هذه الميليشيات أنها تقوم بعمليات قتل واغتصاب وإبادة جماعية وتشويه ونهب وإحراق عشرات الآلاف من البيوت، وتشريد مئات الآلاف من الأشخاص، ويقال: إن عددهم صغير جدا، ربما بضعة آلاف، لكنهم مسلحون تسليحا جيدا بالرشاشات ويركبون الخيل والجمال، وأن هدفهم من مهاجمة تلك القبائل هو طردهم من بيوتهم، وإجبارهم على التخلي عن موارد المياه والمراعي المهمة للقبائل الرحل.

    ويقال: إن الجنجاويد يعيشون على الرعي، وإنهم تعرضوا لضرر كبير بسبب التصحر الذي قلل من موارد المياه والمراعي في دارفور بشكل ضخم، وإنهم يهاجمون رجال القبائل الأفريقية؛ لأن منهم يخرج العدد الأكبر من مقاتلي حركات التمرد: جيش تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة اللتين تمثلان المجموعتين المتمردتين الرئيسيتين في دارفور، وإن هدفهم بالتالي هو القضاء على التمرد من خلال ضرب هذه القبائل.

  • المرأة والطفل ومشكلة دارفور:
    إن ما نرغب في مناقشته هنا وبصورة محترفة المشاكل التي تتعرض لها المرأة الدارفورية في ظل أبسط الوسائل لحمايتها من ويلات هذا الصراع، فقد تعرضت الكثير من الأسر والقبائل بمختلف أنماطها إلى الإجبار على التهجير من مناطقها إلى مناطق أخرى، ناهيك عن حالات الاغتصاب التي تعرض لها آلاف النسوة الدارفوريات على أيدي الجنجويد في الإقليم.استمرار تدهور الأوضاع على أرض الواقع في دارفور.إن التقارير التي تكشف عن هجمات جديدة ضد المدنيين وآلاف المشردين الجدد ومنع وصول المساعدات الإنسانية وزيادة انسحاب جماعات الإغاثة من المنطقة كنتيجة لتدهور الوضع الأمني تسهم كافة في رسم صورة قاتمة للوضع في دارفور ولم تؤدي الجهود المبذولة باتجاه إنشاء قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الإقليم عن تقدم ملموس. ورغم أن الرئيس السوداني، عمر البشير، قد وافق على نشر القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والأتحاد الإفريقي (المعروفة بأسم قوة الهجين)، إلا أن الخرطوم تواصل أقامة كافة أنواع العراقيل أمام نشر هذه القوة وحمايتها للمدنيين.

    ** الحركات المسلحة
  • نشأة الجنجويدظهر بإقليم دارفور في عام 1987 تحالف موسع يشمل كل القبائل ذات الأصول العربية بالإقليم أطلق عليه اسم “التجمع العربي” ويضم 27 قبيلة كان الهدف منه الحد من نفوذ قبائل الشمال العربية أي الجعليين والشايقية والدناقلة. وقد توسع التنظيم ليشمل بعض قبائل كردفان ذات الأصول العربية وليأخذ التنظيم الجديد اسم “قريش”. وصدرت عن هذا التنظيم بيانات توضح -إن كانت صحيحة- نزعة عروبية عنصرية.واتهمت حكومة الصادق المهدي في الثمانينات ومن بعدها حكومة البشير الحالية بأنها ترعى هذا التنظيم في حين اتُهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الراحل جون قرنق بأنها تسعى لتسليح قبيلة الفور في إقليم دارفور لمواجهة حكومة الخرطوم.

    ومن هنا أخذ الصراع في دارفور منحى عربيا-أفريقيا بعد أن كان محصورا في مواجهة بين الرعاة والمزارعين. وفي هذا السياق نشأت مليشيا الجنجويد التي تتهم بأنها الذراع العسكري للقبائل العربية بدارفور وهو أمر دأبت تلك القبائل على نفيه.

    ويربط بعض المراقبين نشأة الجنجويد بالحرب التشادية-التشادية في الثمانينات حين واجه الرئيس التشادي الحالي إدريس دبي خصمه حسين حبري، فجند كل طرف بعض المليشيات من أبناء القبائل العربية القاطنة بشرق تشاد فبرزت مليشيا الجنجويد.

    نزع السلاح والاعتقال
    طالب مجلس الأمن الدولي الحكومة السودانية بداية أغسطس/ 2004 في قرار بشأن دارفور نزع أسلحة مليشيا الجنجويد وضرورة تعقب الضالعين في القتل والنهب والاغتصاب. وقد برز اسم الشيخ موسى هلال ناظر قبيلة المحاميد العربية بدارفور بوصفه زعيم الجنجويد وقد رفع متمردو دارفور اسمه في صدر قائمة قالوا إنه من قاموا بالتطهير العرقي من الجنجويد‏.‏ وقد تبنت أميركا اتهام الشيخ موسى هلال بتزعم الجنجويد وهو أمر ما فتئ هلال ينفيه عن نفسه.

حركة تحرير السودان
تتكون حركة تحرير السودان من مقاتلين ينتمون أساسا إلى قبائل الزغاوة والمساليت والفور، وهي من أبرز القبائل الأفريقية بإقليم دارفور.وعرفت الحركة في البداية باسم “جبهة تحرير دارفور” وكانت عضويتها مقصورة على بعض أبناء قبيلة الفور الأفريقية. وبعدما انفتحت على أبناء القبائل الأخرى بالإقليم أطلقت على نفسها الاسم الحالي وذلك يوم 14 مارس/ 2003.وقد أصبح للحركة حضور عسكري حيث استطاعت انتزاع بلدة قولو غرب دارفور من أيدي القوات الحكومية نهاية فبراير/ 2003، كما احتلت بلدة الطينة على الحدود التشادية نهاية مارس التالي.

وينبغي ألا نخلط بين حركة تحرير السودان الخاصة بإقليم دارفور وبين الحركة الشعبية/ الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة الراحل جون قرنق في الجنوب.وكان تمرد المهندس يحيى بولاد -وهو من قبيلة الفور ومن كوادر الجبهة القومية الإسلامية- وانضمامه إلى حركة قرنق وتحصنه بجبل مرة في إقليم دارفور، عاملا في اندلاع التمرد المسلح. ومع أن حركة بولاد حوصرت بسرعة وانتهت بإعدام قائدها عام 1992 فإن ذلك لم يمنع من انتشار روح التمرد في القبائل الأفريقية بالإقليم. فعرفت التسعينات قيام متمردي حركة تحرير السودان بأعمال عسكرية في الإقليم.

إلى جانب حركة تحرير السودان توجد “حركة العدل والمساواة” ذات التوجه الإسلامي ومعظم أنصارها من القبائل الأفريقية أيضا. وترى الحركتان أن حكومة الخرطوم تنحاز إلى القبائل العربية بالإقليم وتهمل تنمية دارفور، فضلا عن اتهامهما إياها برعاية وتسليح مليشيات الجنجويد التي تقوم بالنهب المسلح ضد القرى الأفريقية. وفي 8 أبريل/ 2004 وقعت حركة تحرير السودان اتفاقية وقف إطلاق النار في تشاد لمدة 45 يوما، لكنه بقيت معطلة.

زعامة حركة تحرير السودان
قاد المحامي (عبد الواحد محمد نور) – وهو من قبيلة الفور – حركة تحرير السودان منذ إنشائها ونشطت مليشياته المسلحة في جبل مرة ثم التحق بجنوب السودان ووصل كينيا ثم إريتريا. ويشغل منى أركوى ميناوي – وهو من قبيلة الزغاوة- منصب الأمين العام للحركة واشتهر كقائد ميداني له علاقات وثيقة بالنظام الإريتري، قبل أنفصاله عن الحركة وتوقيعة لأتفاقية سلام دارفور مع الحكومة السودانية في أبوجا، نيجيريا في مايو 2006. بعد توقيع أتفاقية أبوجا مباش’ بدأت الحركات المسلحة في دارفور بالانقسام إلى فصائل متعددة يصل قوامها بين 10 و20 فصيلة، حسب المصدر.

حركة العدل والمساواة
حركة العدل والمساواة حركة تمرد في إقليم دارفور وهي ثاني أهم تشكيلة سياسية عسكرية بعد حركة تحرير السودان. وإذا كان الفور هم من أسس حركة تحرير السودان فإن أبناء قبيلة الزغاوة قد أسسوا حركة العدل والمساواة. نشأت الحركة في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان سنة 2001. ويرأس تلك الحركة الدكتور (خليل إبراهيم محمد)، وهو وزير سابق للأمن في حكومة الرئيس السوداني عمر البشير.

أصدر خليل إبراهيم – قبل تأسيس الحركة- مؤلفا بعنوان “الكتاب الأسود” عام 1999 وتم توزيعه سراً ولم يكن يحمل اسم مؤلفه.ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -حسب ما في الكتاب- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد وأن سكان أغلب المناطق وعلى رأسها إقليم دارفور مهمشون.كما يبين أن 800 من أصل 887 وظيفة، يشغلها موظفون شماليون. وقد اتُهم الترابي وأنصاره بتأليف الكتاب حتى أكد رئيس حركة العدل والمساواة أنه هو من أصدره.

من جانبها تتهم القبائل العربية في الإقليم حركة العدل والمساواة بأنها تمارس ضدها ما تدعي الحركة أن الجنجويد تقوم به ضد القرى الأفريقية. وكما هو الحال في حركة تحرير السودان، فأن حركة العدل والمساواة قد انقسمت إلى عدة فصائل تحمل نفس الاسم..

المصدر :
بقلم ، مدون من دارفور(مع التعديل والتحديث من قبل فريق عمل “أفهم دارفور”)

http://youtndarfour.katib.org/node/10

التعليقات : (2)
  1. The most difficult thing is to find a blog with unique and fresh content but your blog is different. Bravo.

  2. سوداني جد says:

    في ما يتعلق بنشاه الجنجويد متين الدناقله بقو عرب…….وليه ما كلمونا
    ماكانو نوبه




ملاحظة: بعد كتابة التعليق سوف تقوم أدارة الموقع بنشر تعليقك , فقط انتظر الرد.